الحاج سعيد أبو معاش

227

أئمتنا عباد الرحمان

لعلكم ترون أنّي نبيّ ! ! واللَّه ما أنا كذلك ، ولكن لي قرابة من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وولادة « 1 » . ( 10 ) وروى الحافظ رجب البُرسي في كتاب « مشارق أنوار اليقين » عنهم : انهم قالوا : كونوا لنا زيناً ولا تكونوا علينا شيناً ، فإنّه ليس بين اللَّه وبين أحد من خلقه قرابة ، ألا من ائتم بامام فليعمل بعمله ، ما معنا براءة من النار وليس لنا على اللَّه حجة ، فاحذروا المعصية لنا والمغالاة فينا ، فإنّ الغلاة شرّ خلق اللَّه يصغّرون عظمة اللَّه ويدّعون الربوبيّة لعباد اللَّه ، واللَّه ان الغلاة شرّ من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا ، وإلينا يرجع الغالي فلا نقبله ، لأنّ الغالي اعتاد ترك الصلاة والزكاة والصوم فلا يقدر على ترك عادته ، وبنا يلحق المقصّر فنقبله : لأنّ المقصّر إذا عرف عمل « 2 » . ( 11 ) وروى مُحَمَّد بن مسعود العياشي في تفسيره عن ميسّر قال : كنّا في الفسطاط عند أبي جعفر عليه السلام نحو خمسين رجلًا ، قال : فجلس بعد سكوت كان منّا طويلًا ، فقال : ما لكم لا تنطقون ! لعلكم ترون أنّي نبيّ ، لا واللَّه ما أنا كذلك ولكن لي قرابة من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قريبة ، من وصلها وصله اللَّه . . . الحديث « 3 » . ( 12 ) وعن بُريد بن معاوية ، عن أبي جعفر وأبي عبداللَّه عليهما السلام جميعاً قال لهما : ما منزلتكم ، ومن تشبهون ممّن مضى ؟ قال : صاحب موسى وذوالقرنين ،

--> ( 1 ) ثواب الأعمال وعقاب الأعمال 244 / ح 3 . ( 2 ) مشارق أنوار اليقين 69 . ( 3 ) إثبات الهداة 3 / : 765 / ح 71 .